13‏/02‏/2016

سورة الدّخان - 44

44 *سورة الدّخان* (59 آية)

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

حم (الله أعلم بها) ﴿1﴾ وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (يُقسم الله بالقرآن العظيم) ﴿2﴾ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ ﴿3﴾ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (قرار الله بتثبيت الإيمان في قلوب البشر وفصلهم عن الكفر وعبادة الأصنام) ﴿4﴾ أَمْرًا (قراراً) مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (الرسل والأنبياء) ﴿5﴾ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ (هذا الأمر من الله عزّ وجلّ هو رحمة بالبشر ليهديهم وستجيب لدعائهم) إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (الذي يسمع دعوة الداعي ويستجيب له وهو العالم بذات الصدور) ﴿6﴾ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (مقرّين بذلك) ﴿7﴾ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿8﴾ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ (ما زالوا في شكهم ويسخرون من قدرة الله) ﴿9﴾ فَارْتَقِبْ (انتظر وترقّب) يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (يعمّ الضباب الكثيف السماء) ﴿10﴾ يَغْشَى النَّاسَ (يعمي عيونهم عن رؤية أيّ شيء) هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿11﴾ رَبَّنَا اكْشِفْ (إرفع) عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿12﴾ أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَىٰ (بأي حق هم يعتذرون اليوم) وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ ﴿13﴾ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ (نفروا منه) وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ (اتهموا الرسول انه مجنون وان أحدا يعلّمه القرآن ويدّعي ان الله يوحيه اليه) ﴿14﴾ إِنَّا كَاشِفُو (مؤجلّون) الْعَذَابِ قَلِيلًا (فترة وجيزة) إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (الى كفركم) ﴿15﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ (يوم يضرب الضربة القاسمة) إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (يعد الله الكفار من الانتقام منهم بسبب عدم إيمانهم به والشرك في عبوديته) ﴿16﴾ وَلَقَدْ فَتَنَّا (اختبرنا) قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ ﴿17﴾ أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ (يدعوهم ليؤمنوا بما جاء به) عِبَادَ اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ﴿18﴾ وَأَنْ لَا تَعْلُوا (لا تتكبّروا) عَلَى اللَّهِ إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (براهين واضحة) ﴿19﴾ وَإِنِّي عُذْتُ (احتميت) بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ (ترشقوني بالحجارة) ﴿20﴾ وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ (دعوني لشأني) ﴿21﴾ فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَٰؤُلَاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ ﴿22﴾ فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (سيلاحقكم فرعون وجنوده) ﴿23﴾ وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا (مقسوماُ قسمين) إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ ﴿24﴾ كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (إشارة الى الثروة التي خسرها فرعون وقومه) ﴿25﴾ وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (وما كان لهم من رزق وقوة وعزّة) ﴿26﴾ وَنَعْمَةٍ (متعة وعيش رغيد) كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (مُنعمين) ﴿27﴾ كَذَٰلِكَ ۖ وَأَوْرَثْنَاهَا (مصر) قَوْمًا آخَرِينَ (شعبها الأصيل ... ربّما هذه إشارة الى انتهاء عصر الهكسوس في مصر) ﴿28﴾ فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ (مُمهلين) ﴿29﴾ وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ (الاستعباد والذل) ﴿30﴾ مِنْ فِرْعَوْنَ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا (ظالما) مِنَ الْمُسْرِفِينَ (مفرطا في ظلمه) ﴿31﴾ وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ (بني إسرائيل) عَلَىٰ عِلْمٍ (بقرار من الله) عَلَى الْعَالَمِينَ (إشارة الى ان مُعظم الرسل والأنبياء والملوك منهم حتى مجيء محمد) ﴿32﴾ وَآتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآيَاتِ (الحجج والبراهين) مَا فِيهِ بَلَاءٌ (امتحان) مُبِينٌ ﴿33﴾ إِنَّ هَٰؤُلَاءِ (كفار قريش) لَيَقُولُونَ ﴿34﴾ إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ (النهائية) وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ (لسنا مبعوثين) ﴿35﴾ فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿36﴾ أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ (قيل هو أحد ملوك اليمن أراد هدم الكعبة والله اعلم) وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ (الأمم السابقة) أَهْلَكْنَاهُمْ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ ﴿37﴾ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (عن عبث دون هدف) ﴿38﴾ مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ (الّا من أجل عبادة الله وحده عطفا على قوله تعالى وما خلقنا الإنس والجن الا ليعبدون) وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿39﴾ إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ (يوم البعث الذي يفصل الله فيه بينهم) مِيقَاتُهُمْ (موعدهم) أَجْمَعِينَ ﴿40﴾ يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى (لا ينفع أحد أحدا) شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (لا يجدون من ينصرهم) ﴿41﴾ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ (الا إذا أراد الله ان يرحم أحدا منهم) إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴿42﴾ إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ (شجرة تنبت في جهنم) ﴿43﴾ طَعَامُ الْأَثِيمِ (ثمرها هو أكل الكافر المذنب) ﴿44﴾ كَالْمُهْلِ (ثمر تلك الشجرة ينزل في جوف الكافر ... المهل هو المعدن السائل) يَغْلِي فِي الْبُطُونِ ﴿45﴾ كَغَلْيِ الْحَمِيمِ (كالماء الشديد الغليان) ﴿46﴾ خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ (اسحبوه) إِلَىٰ سَوَاءِ الْجَحِيمِ (قعر جهنم) ﴿47﴾ ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ ﴿48﴾ ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (بمعنى الاستهزاء من الكافر) ﴿49﴾ إِنَّ هَٰذَا مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ (تشكّون) ﴿50﴾ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (المؤمنين في موضع ومكان آمن) ﴿51﴾ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿52﴾ يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ (حرير ناعم) وَإِسْتَبْرَقٍ (حرير مزخرف) مُتَقَابِلِينَ (مُتجاورين) ﴿53﴾ كَذَٰلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ (جمع حوراء وهي الأنثى الرائعة الجمال) عِينٍ (جميلات العيون) ﴿54﴾ يَدْعُونَ (يأكلون ما يشتهون) فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ (مُطمئنين) ﴿55﴾ لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَىٰ ۖ وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ﴿56﴾ فَضْلًا (كرماً) مِنْ رَبِّكَ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿57﴾ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ (لغتك العربية) لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿58﴾ فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ (كن على حذر يا محمد من كفّار قريش انهم يترقّبونك ويتآمروا عليك) ﴿59﴾ 

ليست هناك تعليقات: